أبي هلال العسكري

35

ديوان المعاني

وكذا مقابلة نصوصه على كتب أبي هلال الأخرى . ب ) كتابة أرقام بداية صفحات النسخة المخطوطة المعتمدة في صلب المتن والرمز الخاص بها بين معقّفين . ج ) قمت بضبط ما أشكل من المتن كالآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية الشريفة ، والشواهد الشعرية ، والمشتبه من الأعلام ، والغريب من الألفاظ ، وما قد يلتبس أو ينبهم من المصطلحات والتراكيب . د ) وضع أقواس معقوفة لما استدركه التحقيق على النص من أسماء الشعراء التي أهملها المؤلّف أو لم يهتد إليها ، واستطاع التحقيق ترجيحها وإثباتها في المتن . ه ) التنبيه على الأوهام التي وقع فيها أبو هلال أو من قام بنسخ الكتاب ، وقد انقسم ذلك إلى قسمين ، تضمن القسم الأول ما انحاز إلى جانب الوضوح والقطع في وهم أبي هلال أو الناسخ ، وكان موضع تصويبه في المتن ، مع الإشارة أيضا في الهامش ، في حين تضمن القسم الثاني ما انحاز إلى جانب الشك والتردد ، فتركت المتن على حاله ، ونبهت على ما ذهبت إليه في الهامش . وقد كان مدار الجهد التحقيقي في القسم الثاني على الهوامش الخاصة بالتعليق على المتن ، وقد تم تقسيم ثبت الهوامش إلى قسمين ، اختص القسم الأول بالإشارة إلى فروق النسخ المعتمدة وكذا اختلاف رواية الشعر في الدواوين والمصادر ، وكذلك معاني المفردات والتراكيب اللغوية ، في حين اختص القسم الثاني بالتعليق والتعريف والتخريج ، وكانت الإشارة لهوامش القسم الأول بالحروف الأبجدية ، ولهوامش القسم الثاني بالأرقام المشرقية ، وجاء استقلال هامش المقابلات في منهجي للتحقيق عن هامش التخريج لتباين طبيعة كل هامش منهما عن الآخر ، مما يجعل الفصل بينهما أصوب من غيره منهاجا وتقنية . وقد اضطلعت في الهوامش بعدة أمور ، مفادها على النحو الآتي : أ ) وضع تفسير مختصر للمفردات اللغوية التي قد تحتاج إلى تفسير . ب ) إثبات اختلافات النسخ ، وكذا الروايات المتعددة للنصوص والشواهد الشعرية ،